مؤسسة سطر لصناعة المُحتوى العربي 1/17/2022 12:18:00 م

حياة تشارلي تشابلن الواقعية بين الكوميديا والتراجيديا  - الجزء الرابع -
 حياة تشارلي تشابلن الواقعية بين الكوميديا والتراجيديا  - الجزء الرابع - 
تصميم الصورة : وفاء المؤذن
سنكمل حيث توقفنا في الجزء السابق من سلسلة (  حياة تشارلي تشابلن الواقعية بين الكوميديا والتراجيديا !) لنتابع سوية على الأحداث الممتعة والجديدة.....

كيف بدأ  نجمه يسطع؟

كان تشابلن يفكر في أن يجني مبلغاً من المال ويعود ليستقر في لندن  ولكنه لم يكن على دراية أن عالم السينما سيفتح  أمامه أبواباً لم يكن يحلم بالوصول إليها ،

ولن يقدر أن يخرج منها أبداً في ذات الوقت لقد بدأت خلفية| تشابلن| المسرحية تأخذ المزيد من الإهتمام  للتأثير الإيجابي الذي لعبته في تحسين العروض  التي كانت  تصل إليه ليلعب أدوار البطولة فيها  ولكن بالبداية لم تعجب صناع العمل  وكان يقرروا أن يطردوه بشكل جدي إلا أن كل هذا تغير في يوم واحد !!

 ما هو الموقف الذي قلب الموازين لمصلحته؟ 

بينما كان تشارلي في| استيديوهات التصوير| ،كان جاري تصوير عمل تدور أحداثه في زاوية الاستقبال لفندق ما  وأثناء مراقبته للعمل لاحظ المخرج أن شيئاً ما ينقص المشهد فنادى على تشارلي  وطلب منه أن يذهب لغرفة تبديل الملابس وأن يقوم أيضاً بوضع مكياج لأداء دور في هذا المشهد ....في| مذكرات تشارلي| قال أنه حال مانظر لنفسه في المرآة بعد التعديلات  التي قام بها   كانت قد ولدت شخصيته الشهيرة  في صميم نفسه " فكان قد بدأ عصر المتشرد الصغير الذي رافقته إلى أن توفي  لم يبذل الكثير من الجهد لتقمص الشخصية  لأن تشابلن نفسه كان قد عاش فترة طويلة من حياته كمتشرد.

 لماذا تشابلن لم يكن يحب لندن كثيراً ؟

لم يكره تشابلن |لندن| من فراغ  إنما السبب كان يكمن في القسوة  التي عاشها مدة طويلة من الزمن في أزقتها وأحيائها  فعندما أتى لهذه الحياة وجد نفسه  طفل صغير  مع أمه  التي تعيش لوحدها  ومع أخيه الأكبر  وتقوم بالعمل ليل نهار لإطعامهم ودرئهم من قسوة شتاءات لندن   فأبيهم تخلى عنهم  من صغرهم وأمهم كانت عاشقة للمسرح 

حيث لعبت دوراً في العديد من المسرحيات ،كراقصة إستعراضية ، فلها الدور الأكبر في كون تشارلي وأخيه عاشقين للمسرح و|الكوميديا|، ....ولكن السنوت كانت قد أثقلت كاهل الأم الوحيدة  فعملت كخياطة  لتصرف على أبناءها وتعلمهم  ولكن المال التي كانت تجنيه كان لا يكفي أبداً  فكانو وفي كثير من الأحيان يعيشون على  المساعدات 

سنتابع في الجزء التالي من المقالة المزيد من الأحداث الجديدة والغريبة.....لنتابع سوية


ميس الصالح

إرسال تعليق

كُن مشرقاً بحروفك، بلسماً بكلماتك

يتم التشغيل بواسطة Blogger.